يحدث خلط كبير بين المكملات والهرمونات عند أغلب الأشخاص رغم أن كلاهما اسم على مسمى.️
المكملات: دورها هو تكملة احتياجات جسمك من بروتينات ومعادن وأحماض أمينية ومكونات أخرى تُكمل نظامك الغذائي وروتين حياتك الصحي، تُصنع من مكونات طبيعية تمامًا بنسب معينة وفق معايير محددة ورقابة حتى تحقق أهدافها بشكل صحي مثل زيادة الحجم العضلي، الاستشفاء بعد التمرين، حرق الدهون، رفع مستوى أداءك في التمرين، والتقليل من شعورك بالإرهاق السريع.
الهرمونات: على النقيض تمامًا، الهرمونات تُفرز بشكل طبيعي في الجسم ولكن حقنها للجسم من الخارج خطر جدًا لأنها ممكن تؤدي للإصابة بالتورم، آلام المفاصل، الضغط على الجمجمة، أمراض القلب، السكري، والمعاناه من الوذمة (Edema).
ينتشر أيضًا المنشطات والسترويدات اللذين لديهم أثار سلبية مثل الهرمونات ويعتبروا محرمين دوليًا لأن ضررهم كبير جدًا مثل الموت المفاجئ، الانتحار، اضطرابات الحالة المزاجية والنفسية، ظهور مشاكل في القلب والأوعية الدموية، أمراض الكبد، نمو الثديين عند الرجال.
باختصار:
– المكملات طبيعية، غير ضارة، مشروعة، ليس لها أي ضرر على المدى القريب أو البعيد.
– الهرمونات تصنيعية، ضارة جدًا، غير مشروعة، لها ضرر كبير خصوصًا على المدى البعيد.